الأصل في الوقف: السكون لوقفه وعزله عن الحركة وقد يكون بالروم وهو الوقف بإشارة بصوت خفي ضعيف للدلالة على الحركة إعراباً أو بناء في المرفوع والمجرور والمضموم والمكسور وقد يكون الوقف بالإشمام وه الإشارة إلى حركة من غير صوت أو أن تجعل شفتيك على صورتها إذا لفظت بالضمة من غير صوت. أصلاً ولا يدرك ذلك إلا بالبصر ولا يكون إلا في المضموم والمرفوع، ولم يجز الروم والإشمام في هاء التأنيث الموقوف عليها بالهاء بدلا من التاء صاحبة الحركة حالة الوصول، وكذا في ميم الجمع لأنها لا تحرك إلا لأجل الصلة أو لالتقاء الساكنين وكلاهما ليس له أصل حالة الوقف وكذا في عارض الشكل لأن الحركة في حالة الوصل غير أصلية. واختلف في الوقف على هاء الضمير فقيل: يجواز الروم والإشمام على الأصل. وقيل: بمنعها طلبا للتخفيف. وقيل: لخفاء الهاء دون غيرها.
صاحب القول: محمد الصادق قمحاويالمصدر: طلائع البشر في توجيه القراءات العشر، ص ١٣