قرئ: بإسقاط إحداهما. وقيل: هي الأولى لأن التغيير يكون دائماً في آخر الكلمة. وقيل: بإسقاط الثانية لأنها هي التي حصل بها الثقل، ولأن طريقة أبي عمرو ومن معه في المثلين جواز الإدغام تخفيفاً وقد تعذر في اجتماع الهمزتين فخفف بالإسقاط.. وقرئ: بالتسهيل تخفيفاً وجمعاً بين اللغات، وقرئ: بالإبدال والإدغام في ﴿بالسوء إلا﴾ لقصد التخفيف، وقرئ: بإبدال الثانية حرف مدِّ وكذا بإبدالها ياء خالصة في هؤلاء إن كنتم) [البقرة: ٣١] وفي ( على البغاء إن أردن [النور: ٣٣] كل ذلك للتخفيف وجمعاً بين اللغات، وقيل: الحذف للمبالغة في التخفيف. وللعلل المتقدمة في الهمزتين من كلمة.
صاحب القول: محمد الصادق قمحاويالمصدر: طلائع البشر في توجيه القراءات العشر، ص ٨–٩