
كتاب
رسالة في تجويد القرآن
٩٦ صفحة
٣٫٧ م.ب
نص المنشور الأصلي
#منتقى_الكتب
جاء في ترجمة مفتي البلاد النجدية في زمانه الشيخ العلامة عبدالله أبا بُطين الحنبلي (ت ١٢٨٢) :
"كان حسن الصوت بالقراءة، على قراءته هيبة، مرتلة مجودة، يختار حتى في الصلاة ما كانت أكثر حروفاً من القراءات السبع"
📚السحب الوابلة على ضرائح الحنابلة (١ / ٦٣٢)
قلت : أما كونه -رحمه الله- يختار في الصلاة ما كانت أكثر حروفاً من القراءات السبع فلعله اقتدى في ذلك بالإمام أحمد -رحمه الله- كما في رواية حَرْبٍ أنه قال :
"وإن كان في قراءة زيادة حَرْفٍ مثل (فَأَزَلَّهُمَا) (فَأَزَالَهُمَا) و (وَصَّى) و (أَوْصَى) فهي أولى؛ لأجل العشر حسنات"
ففيه أن الإمام أحمد كان يختار الأكثر حروفاً من القراءات القرآنية
[والله أعلم]
وبالمناسبة فإن للشيخ عبدالله أبا بُطين -رحمه الله- رسالة في أحكام التجويد سبق وأن أرسلتُها في القناة وهي محققة بتحقيق الشيخ د.عبدالله العبيد