تبارك الله ….
هذا الشاب المبارك نحسبه والله حسيبه من أهل القرآن وهو على صغر سنه يحفظ متني الشاطبية والدرة ويستظهر القرآن الكريم بقراءاته العشر المتواترة
أسأل الله أن يتم عليه نعمته وأن يحفظه وأن يبلغنا وإياه كل خير
وكما قيل : "أن تضيء شمعة خير لك من أن تلعن الظلام ألف مرة"
الخير باق في أمة محمد ﷺ المرحومة وقد علم كل أناس مشربهم فمن الناس من يفتح الله عليه في القراءات واستحضارها ومنهم من يفتح الله عليه فيكون صدره وعاء لأحاديث النبي ﷺ ومنهم من يفتح الله عليه بالفهم والاستنباط والفقه في الدين والمحروم من حُرِم الأمرين …
كما قال النبي ﷺ :( إِنَّ مَثَل مَا بعَثني اللَّه بِهِ منَ الْهُدَى والْعلْمِ كَمَثَلَ غَيْثٍ أَصَاب أَرْضاً فكَانَتْ طَائِفَةٌ طَيبَةٌ، قبِلَتِ الْمَاءَ فأَنْبَتتِ الْكلأَ والْعُشْبَ الْكَثِيرَ، وَكَانَ مِنْهَا أَجَادِبُ أَمسكَتِ الماءَ، فَنَفَعَ اللَّه بِهَا النَّاس فَشَربُوا مِنْهَا وسَقَوْا وَزَرَعَوا. وأَصَابَ طَائِفَةٌ مِنْهَا أُخْرَى، إِنَّمَا هِيَ قِيعانٌ لا تُمْسِكُ مَاءً وَلا تُنْبِتُ كَلأ فَذَلِكَ مَثَلُ مَنْ فَقُهَ فِي دِينَ اللَّه، وَنَفَعَه بمَا بعَثَنِي اللَّه بِهِ، فَعَلِمَ وعَلَّمَ، وَمثلُ مَنْ لَمْ يَرْفَعْ بِذلِكَ رَأْساً وِلَمْ يَقْبَلْ هُدَى اللَّهِ الَّذِي أُرْسِلْتُ بِهِ) متفقٌ عَلَيهِ .