سورة يونس ٢٢–٢٣
ياسر عاشور قراءة ابن عامر الشامي ١:٥١
فائدة من هذه التلاوة
أثر قراءتي ﴿متاع الحياة الدنيا﴾ في الوقفقرأ حفص (متاعَ الحياة الدنيا) بالنصب والباقون بالرفع
اعلم -غفر الله لي ولك- أن اختلاف القراءتين يترتب عليه اختلاف في موضع ودرجة الوقف
وذكر ذلك الإمام أبو عمرو الداني رحمه الله ونفعنا بعلومه فيقول ما معناه :
"من قرأ (متاعُ الحياة الدنيا) بالرفع فله تقديران :
أحدهما : أن يرتفع قوله : (بغيكم) بالابتداء وخبره (على أنفسكم)
فعلى هذا يكفي الوقف على قوله : (على أنفسكم)
ويبتدئ بتقدير : ذلك (متاعُ)
والثاني : أن يرتفع (بغيكم) بالابتداء ويجعل خبره (متاعُ الحياة الدنيا)
فعلى هذا لا يكفي الوقف على ذلك
ومن قرأ بالنصب لم يقف على قوله : (على أنفسكم) أيضاً لأن المتاع ينتصب بتقديرين ؛
أحدهما : تبغون (متاعَ الحياة الدنيا) فهو مصدر مفعول لقوله : (بغيكم)
والثاني : تبغون (متاعَ الخياة الدنيا) فهو مصدر عمل فيه الفعل الذي دل عليه قوله : (بغيكم) فلا ينقطع مما عمل فيه"