نفائـــس
تلاوة

سورة هود ١١٤–١٢٣

عيسى الشاذلي رواية ابن جماز ٢:٠٩

تنزيل

فائدة من هذه التلاوة

من ترجمة الإمام أبي جعفر المدني
الإمام أبو جعفر المدني أحد القراء العشرة تابعي مشهور أُتِيَ به إلى أم سلمة رضي الله عنها وهو صغير فمسحت رأسه ودعت له بالبركة وصلى بابن عمر رضي الله عنه وأقرأ الناس بمسجد الرسول ﷺ بالمدينة قبل الحرة التي وقعت سنة : ٦٣هـ قال ابن معين : "كان إمام أهل المدينة في القراءة فسمى القارئ بذلك وكان ثقة" وقال ابن مجاهد : "لم يكن أحد أقرأ للسنة من أبي جعفر وكان يُقَدَّمُ في زمانه على عبدالرحمن ابن هرمز الأعرج" وقال الإمام مالك : "كان أبو جعفر رجلاً صالحاً يقرئ الناس بالمدينة" وروي أنه كان يصوم يوماً ويفطر يوماً -صوم داود عليه السلام- واستمر على ذلك مدة من الزمان وكان يصلي في جوف الليل أربع تسليمات يقرأ في كل ركعة بالفاتحة وسورة من طوال المفصل ويدعو عقيبها للمسلمين ولكل من قرأ عليه ومن قرأ بقراءته بعده وقبله قال نافع : "لما غُسلَ أبو جعفر بعد وفاته نظروا ما بين نحره إلى فؤاده مثل ورقة المصحف قال : فما شك أحد ممن حضر أنه نور القرآن"

تصدير فيديو للحالة

مواد ذات صلة