سورة المائدة ١١١–١١٢
عبدالرشيد صوفي رواية الدوري عن الكسائي ١:٣٨
فائدة من هذه التلاوة
قراءة الكسائي ﴿هل تستطيع ربك﴾ ورفع الإشكالقرأ الكسائي (هل تستطيعُ ربَّك) أي : هل تستطيع أن تدعو وتسأل ربك ؟ وقرأ الباقون : (هل يستطيعُ ربُّك)
حاصل القراءات :
بيّنت القراءة بالخطاب المراد من القراءة بالغيب ونفت توهماً وإشكالاً قد يُفهم منها
وذلك أن القراءة بالغيب قد يُفهم منها أنه سؤال شك في قدرة الله سبحانه وتعالى وهذا يُنافي الإيمان الذي أثبته الله تعالى للحواريين في الآية قبلها
إذ سياق الآية هكذا : ﴿وَإِذ أَوحَيتُ إِلَى الحَوارِيّينَ أَن آمِنوا بي وَبِرَسولي قالوا آمَنّا وَاشهَد بِأَنَّنا مُسلِمونَ إِذ قالَ الحَوارِيّونَ يا عيسَى ابنَ مَريَمَ هَل يَستَطيعُ﴾
فكيف يكون سؤالهم سؤال شك في قدرة الله وهم مؤمنون
بل سؤالهم كان لعيسى : هل يقدر أن يسأل ربه كما دلت على ذلك قراءة الكسائي والتي رفعت الإشكال المحتمل في قراءة الجمهور والحمد لله رب العالمين