نفائـــس
تلاوة

سورة الشعراء ١٩٣

أبو بكر الظبي رواية رويس من طريق طيبة النشر ٤:١٣

تنزيل

فائدة من هذه التلاوة

﴿نزّل به الروح الأمين﴾ تشديدًا وتخفيفًا
قرأ ابن عامر ويعقوب والكوفيون -سوى حفص- شعبة وحمزة والكسائي وخلف (نَزَّلَ) بتشديد الزاي و (الروحَ الأمينَ) بنصبهما والباقون (نزَل به الروحُ الأمينُ) بتخفيف الزاي والرفع قال شيخ المفسرين ابن جرير رحمه الله : "واختلف القرّاء في قراءة قوله ﴿نزلَ بِهِ الرُّوحُ الأمِينُ﴾ فقرأته عامة قرّاء الحجاز والبصرة ﴿نزل﴾ به مخففة ﴿الرُّوحُ الأمِينُ﴾ رفعا بمعنى : أن الروح الأمين هو الذي نزل بالقرآن على محمد، وهو جبريل. وقرأ ذلك عامة قرّاء أهل الكوفة. ﴿نزَّل﴾ مشددة الزاي ﴿الرُّوحَ الأمِينَ﴾ نصبا، بمعنى: أن رب العالمين نزل بالقرآن الروح الأمين، وهو جبريل عليه السلام. والصواب من القول فى ذلك عندنا أن يقال: إنهما قراءتان مستفيضتان فى قرّاء الأمصار، متقاربتا المعنى، فأيتهما قرأ القارئ فمصيب، وذلك أن الروح الأمين إذا نزل على محمد بالقرآن، لم ينزل به إلا بأمر الله إياه بالنزول، ولن يجهل أن ذلك كذلك ذو إيمان بالله، وأن الله إذا أنزله به نزل"

تصدير فيديو للحالة

مواد ذات صلة