سورة الأحزاب ٦٣–٦٨
إبراهيم القرجاوي رواية رويس ٠:٥٨
فائدة من هذه التلاوة
﴿لعناً كبيراً﴾ بين الكِبَر والكثرةانفرد عاصم بقراءة (لعناً كبيراً) بالباء والجمهور بالثاء
قال أبو علي الفارسي :
"الكِبَر مثل العِظَم أي : وصف اللعن بالكبر كالعظم (أي : لعناً عظيماً)
والكثرة أشبه بالمعنى لأنهم يلعنون مرة بعد مرة وقد جاء : (يَلعَنُهُمُ اللَّهُ وَيَلعَنُهُمُ اللّاعِنونَ﴾ فالكثرة أشبه بالمرار المتكررة من الكبر"