سورة محمد ١–٣٨
عبدالباقي الأفغاني رواية السوسي ١٠:٥٢
فائدة من هذه التلاوة
الوقف على ﴿سول لهم﴾ وقراءات ﴿وأملي﴾وتأمل أن القارئ وفقه الله وقف على قوله تعالى ﴿الشَّيطانُ سَوَّلَ لَهُم﴾
ثم استأنف ﴿وَأُمليَ لَهُم﴾
قال العماني عن هذا الوقف في كتابه المرشد : "(سوّل لهم) تام . قاله أبو حاتم وغيره : قال : لا يكون الإملاء إلا من الله تعالى
قال الزجاج : هو كما قال تعالى (إنما نملي لهم ليزدادوا إثما)
وشبّهه أبو حاتم بقوله تعالى : (فأمليت للذين كفروا)
قلت أنا : قد ذهب قوم إلى أن الإملاء للشيطان كأنه سول لهم أي زيّن لهم (وأملى لهم) أي مدّ لهم في الأمل وإن حُملت الآية على هذا كان الوقف على قوله (وأملى لهم)
ومن ذهب إلى أن الإملاء من الله تعالى كان الوقف على (سوّل لهم) ومن قرأ (وأَملى لهم) بفتح الهمزة احتمل الوجهين جميعا
ومن قرأ بضم الهمزة وتحريك الياء أو إسكانها كان الأظهر أن يكون إخبارا عن الله لا سيما إذا أسكن الياء وكذلك إذا كان على لفظ ما لم يسم فاعله
والصحيح أنه يراد به الأخبار عنه تعالى"
تصدير فيديو للحالة
مواد ذات صلة
الوقف على ﴿سول لهم﴾ وقراءات ﴿وأملي﴾
وتأمل أن القارئ وفقه الله وقف على قوله تعالى ﴿الشَّيطانُ سَوَّلَ لَهُم﴾ ثم استأنف ﴿وَأُمليَ لَهُم﴾ قال العماني عن هذا الوقف في كتابه المرشد : "(سوّل لهم) تام . قاله أبو حاتم وغيره : قال : لا يكون الإملاء إلا من الله…