سورة يوسف ٨٨–٩٢
أحمد ديبان رواية البزي ١:١٥
فائدة من هذه التلاوة
﴿أءنك لأنت يوسف﴾ بين الخبر والاستفهامقرأ ابن كثير وأبو جعفر : بهمزة واحدة مكسورة على الخبر
وقرأ الجمهور : بهمزتين على أنه استفهام
تنقل القراءتين أن إخوة يوسف عليه السلام بدأوا في ذلك الموقف بسؤال : أأنت يوسف ؟ بعد أن تشككوا في كونه هو يوسف
ثم استدركوا فوراً فقالوا : أنت يوسف بصيغة المتأكد من شخصه عندما تأملوه ورأوا أخاهم بجانبه أو رأوا علامة مميزة له
وقد يستفاد من اختلاف القراءتين أن القائل ليس واحداً أي أن بعضهم قاله استفهاماً وبعضهم قاله خبراً