نفائـــس
تلاوة

سورة آل عمران ١٤٢–١٤٨

عبدالله العبيد رواية ورش ٢:٢٢

تنزيل

فائدة من هذه التلاوة

الوقف على ﴿قُتل﴾ و﴿قاتل﴾ في آل عمران
اعلم -رحمك الله- أن القراء اختلفوا في قوله تعالى (وكأين من نبي قاتل معه ربيون …) قال الإمام ابن غلبون في كتابه التذكرة في القراءات الثمان (٢٩٦) : "فمن قرأ (قُتِل) جاز له أن يقف عليه إذا أسنده إلى النبي ﷺ لأن الكلام قد تم عنده وهو الجيد لأن هذه الآية بسبب ذلك نزلت لاضطراب المسلمين يوم أُحد حيث نادى الشيطان : قُتل محمد فأما إن أُسند هذا الفعل إلى الربيين لم يقف عليه لأنه متعلق بهم فلم يتم الكلام عنده ولا كفى وكَذا من قرأ (قاتَلَ) فإنه يجوز له الوجهان المتقدم ذكرهما وهو أنه يجوز الوقف عليه إذا جُعِل فعلا للنبي ﷺ لأن الكلام قد تم عنده والثاني أنه لا يجوز الوقف عليه إذا جُعِل فعلا للربيين لأنه متعلق بهم فلم يتم الكلام دونهم والأجود على قراءة من قرأ (قُتِل) أن يوقف عليه لأنه أشبه بالقصة التي نزلت بسببها هذه الآية كما قدمنا والأجود على قراءة من قرأ (قاتل) ألا يوقف عليه ويُجعل فعلا للربيين بدليل ما ذكره بعده من قوله : (فما وهنوا لما أصابهم) الآية فدل على أن القتال كان منهم وأصابهم فيه ما مُدحوا على الصبر عليه على ما بيناه"

تصدير فيديو للحالة

مواد ذات صلة