سورة البقرة ٢٠٤–٢١٤
إلياس حجري رواية ورش ٤:٥٨
فائدة من هذه التلاوة
رفع ﴿حتى يقولُ الرسول﴾ ونصبهاعلم -رحمك الله- أن الإمام نافعا قرأ (وزلزلوا حتى يقولُ الرسول) برفع اللام والباقون بنصبها
قال المهدوي -رحمه الله- : "من قرأ برفع (يقولُ) فحجته أن الفعل قد انقضى وذهب وإنما هو حكاية حال كان عليها الرسول وأصحابه فـ (حتى) داخلة في المعنى على جملة وهي لا تعمل في الجمل والتقدير : وزلزلوا حتى قال الرسول والذين آمنوا، فهو كقولك : سرت حتى أدخل القرية
التقدير : قد كنت سرت فدخلت القرية
ومن نصب فإنه جعل (حتى) غاية ونصب (يقول) بإضمار (أن) فالتقدير : وزلزلوا إلى أن قال الرسول فجعل قول الرسول غاية تخويفهم لأن معنى (زلزلوا) خُوِّفوا"
وقال الشيخ أحمد دخان : "ويمكن الجمع بين القراءتين على ضوء ذلك أن الله تعالى يستجيب للمؤمنين حين ابتلاهم سواء أتضرعوا إليه حين ابتلائهم عاجلا أم بعد شدة البلاء عاجلا"