سورة البقرة ١٥٣–١٦٧
محمد نزار الدمشقي رواية رويس ٦:٤١
فائدة من هذه التلاوة
قراءة الخطاب في ﴿ولو ترى﴾قال الإمام مكي بن أبي طالب : "قرأه نافع وابن عامر بالتاء على المخاطبة للنبي عليه السلام لأن عليه نزل القرآن فهو المخاطب به وهو الفاعل لـ (ترى) ويقوّي ذلك قوله : (ويوم القيامة ترى الذين) وقوله : (ولو ترى إذ وُقِفوا) و (ترى إذ فَزعوا) و (ولو ترى يتوفى) فكله إجماع عل الخطاب للنبي ﷺ فجرى هذا على نظائره الجمع عليها
ومعنى الخطاب للنبي هو التنبيه لغيره وخطاب الله عزوجل للنبي خطاب للخلق كافة لأنه ﷺ قد كان عالما بحال ما يصير إليه الذين ظلموا عند رؤية الخطاب للظالمين"
وقد ذكر توجيها آخر لقراءة الخطاب فارجع إليه أن أردت التزود من مائدة التفسير والله ولي التوفيق .